sezame اقتصاد
طباعة

سجل الإنتاج الوطني من الزيتون، حسب التقديرات الأولية للموسم الفلاحي 2009 ـ 2010، زيادة قياسية في الإنتاج، وصلت إلى 76 في المائة. إذ بلغ الإنتاج الوطني من الزيتون مليونا و500 ألف طن، وذلك مقارنة مع الموسم الماضي.


أوضح بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري، أن محصول الإنتاج الوطني من الزيتون لهذا الموسم سيمكن من إنتاج 160 ألف طن من زيت الزيتون، و90 ألف طن من زيت المائدة.  الشيء الذي سيمكن، بحسب البلاغ، من تحسين دخل أكثر من 400 ألف فلاح، يشتغلون في زراعة الزيتون.

وأرجع البلاغ الارتفاع المهم في الإنتاج إلى دخول أشجار الزيتون، التي جرى غرسها، خلال العقد الأخير (100 ألف هكتار)، مرحلة الإنتاج.

وذكر البلاغ أن قطاع الصناعة الزيتية يوفر أكثر من 15 مليون يوم عمل سنويا، أي 60 ألف منصب شغل دائم، كما يزود 334 وحدة صناعية، أو شبه صناعية للاستغلال، و16 ألف وحدة من المعاصر التقليدية.

للإشارة فالمغرب يعد من ضمن البلدان الأولى، الأكثر إنتاجا للزيتون في العالم، خاصة في المنطقة المتوسطية، إذ يحتل المغرب المرتبة الرابعة أو الثالثة في الإنتاج، حسب المواسم، بعد إسبانيا، وإيطاليا، واليونان.