الصفحة الرئيسية >> أخبار >> أخبار وطنية
وزير الأوقاف المغربي: لا يوجد خطيب متطرف في مساجدنا
قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، خلال الأسبوع الجاري، في جواب له على سؤال شفوي أما البرلمان المغربي إنه لا يوجد "في مساجد (المغرب) خطيب متطرف ولا مخالف للضوابط مصر على المخالفة، وليس بينهم مدسوس يمكن أن يعتبر معبرا عن نزعة إديولوجية".

وأكد التوفيق أن الخطباء في المغرب أحرار في إنشاء خطبهم، وهم محل ثقة ومسؤولية، وأن انفعال بعضهم أو تفاعلهم مع بعض الوقائع قد يؤدي بهم إلى أخطاء توقع في التعيين المنهى عنه شرعا.

وأشار إلى أنه يلقى في مساجد المغرب كل عام حوالي مليون خطبة جمعة، وأن خطباء المساجد  يقارب عددهم عشرين ألفا.

تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مجلة مدارك وإنما تعبر عن رأي أصحابها

محمد وزين

أنقذ ما في ذمتك

(وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ) صدق الله العظيم هكذا تعلمنا ،وهكذا وجدنا المساجد لله فقط ، لا تحكمها جمعيات ولا نقابات ، فما حدث ويحدث في المسجد الكبير بخنيفرة شيء مستفز، فمئات المصلين من المحتجين على من نصبت نفسها جمعية عن بيت الله دون وجه حق، يتساءلون عن حقيقة صمت الجهات المسئولة ، بل ذهبوا الى حد استنكار موقف هاته الأخيرة ، التي لم تحرك إلى حد ألان ساكنا، فمطلب المحتجين عادي ومشروع وهو ، محاسبة من سمت نفسها جمعية المسجد الكبير ،عن جميع المداخيل والمساهمات والهبات التي فاقت )120 مليون سنتيم( حصلت عليها بحجة إصلاح المسجد بالاضافة الى استغلال مداخيل المرافق الصحية منذ خمس سنوات و التي تظل لحد الان مجهولة ثم تجميد جميع أنشطتها المستفزة والمقززة التي يعرفها العادي والبادي من التحكم في في تلك الاموال بشكل مطلق إلى الممارسات التي يتعرض لها المصلون حيث يعاملون كأنهم في مزرعة بعض الأعضاء الخاصة بما في ذلك الجناح الخاص بالنساء والذي لم تعد له حرمة فمن هب ودب يصب جام غضبه عليهن وقت ما شاء دون مراعاة لحرمة المكان وقدسيته لا لشيء إلا لشعور هؤلاء الأشخاص بان بعضهم معين في المسجد بقرار من السلطة وآخر من ذوي القربى أصبح مؤذنا بالقوة، ضاربا مذكرة وزارة الأوقاف عرض الحائط، ثم نعرج على الحالة الكارثية التي تعيشها المرافق الصحية بسبب ضيقها وعدم خضوعها للمعايير المتعارف عليها ناهيك عن الإهمال المتعمد للجمعية المزعومة التي تعاملت مع مطلب المحاسبة بسياسة شد الحبل فإما أن تستغل المداخيل بشكل غامض ومريب ودون محاسبة وإما إهمال المكان وجعله في حالة مزرية مع العلم ان المفاتيح في حوزتهم والقابض موجود عوض صندوق المساهمات الذي لم يطلع احد على مداخيله منذ أكثر من خمس سنوات منتهى السخرية والاستبداد واستباحة أموال بيت الله والضحك على الدقون وهذا ما استفز مشاعر المصلين الذين سئموا سلوكات هؤلاء الأشخاص البغيضة واللامسؤولة وبناءا عليه فان المسؤولية الأولى تقع على وزير الاوقاف استنادا إلى شكايتنا في) 22 غشت 2011( بإيفاد لجنة مالية مختصة من المجلس الأعلى للحسابات لافتحاص مالية ما يسمى الجمعية وكذا مجموعة من الممتلكات التي اختفت من المسجد ) زرابي ، نوافذ قديمة،أبواب الأرز العتيقة التي تم استبدالها بأخرى رخيصة لا ترقى إلى قيمة المسجد التاريخية ...( كما أننا نحمل المسؤولية أيضا لمندوب الأوقاف لسكوته عن هذه الممارسات المشبوهة بل التعاون والتنسيق المستمرين بين هذا الأخير وما يسمى بالجمعية كما أننا لا نسعى إلى إغلاق المرافق الصحية بل إلى تعامل نزيه وشفاف مع مدا خيلها ثم التفكير الجاد في ترشيد هذه الأخيرة كما أننا كسكان ومصلين عازمون على خوض أشكال نضالية واحتجاجية لاحقا من اجل رد الاعتبار للمسجد ولنا كمصلين وإخضاع )مالين الخير( للمحاسبة كما أن لجنة انبثقت من لوائح الموقعين لتتبع هذه القضية حتى يعود المسجد إلى سابق عهده بيت لله فقط . يقول الحق عز وجل : ومن اظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي وفي الآخرة عذاب عظيم . صدق الله العظيم محمد وزين

حميد العرباج

لاقيمت عند الفقهاءفى الريف

بسم الله الرحمان الرحيم سيدى الوزير انى اخبرك عن فقيه توف يوم الجمعة 24 فى شهر 62011هاد الفقيه كان فى مسجددوار المحضر جماعة سيدى برقبة بتزى وسلى كانت سبب موته الحكرت من طرف اجماعة والوزرة فاجمعة رفضو تادية اجره وهو بقى صامد من اجل ان تاتى اليه المنحة من الوزارت ولهاد بقى الفقيه ما بين المطرقة الوزرة وسندياد اجمعة فرفقا بحاميل القرئان
تعليقك على الموضوع
CAPTCHA Image
المزيد من الأخبار