sezame مجتمع
طباعة
استعرض وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك،مختلف التدابير المتخذة من طرف المغرب للحد من آثار التصحر.

وأكد  الفاسي الفهري خلال الاجتماع رفيع المستوى حول مكافحة التصحر،الذي انعقد يوم الثلاثاء الماضي (20-09-2011) بنيويورك،أن "الآثار السلبية الناجمة عن التصحر،لاسيما زحف الكتبان الرملية وارتفاع ملوحة الفرشات المائية،دفعت المغرب منذ عدة سنوات إلى اتخاذ تدابير مؤسساتية وتشريعية وقانونية هدفها التخفيف من تأثير التصحر على الموارد الطبيعية والمنظومات الإيكولوجية".

وأوضح أن هذه التدابير توجت سنة 2001 بوضع برنامج العمل الوطني لمكافحة التصحر،الذي يشكل "أرضية ملائمة" لتطبيق اتفاقية الأمم المتحدة حول مكافحة التصحر،المصادق عليها من طرف المغرب سنة 1996.

ويهم هذا البرنامج الذي يعد إطارا استراتيجيا مندمجا لمكافحة التصحر،على الخصوص،التخفيف من آثار التصحر والاستعمال المعقلن والمستدام للموارد الطبيعية.

وبخصوص الوضع القائم حاليا في منطقة القرن الإفريقي،حرص  الفاسي الفهري على التعبير عن "تضامن وتعاطف" المملكة مع شعوب المنطقة التي تشهد أزمة غذائية حادة،"في الوقت الذي تواجه فيه مجموعة من الدول الإفريقية التصحر وتدهور الأراضي وانحسار التنوع البيولوجي،لاسيما بمنطقة الساحل والصحراء".

وبالنظر إلى السياق الدولي الذي يشهد تحولا مضطردا،دعا الوزير إلى "زيادة الموارد المالية الممنوحة لفائدة البلدان السائرة في طريق النمو"،مؤكدا على ضرورة تعزيز التكامل بين اتفاقيات ريو الثلاث (الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي،والاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية،واتفاقية الأمم المتحدة حول مكافحة التصحر)،وذلك "اعتبارا للارتباط الوثيق بين التصحر والتنوع البيولوجي والتغيرات المناخية".


المصدر: و م ع