sezame مجتمع
طباعة

تعرضت ثمانية قبور لجنود مغاربة شاركوا في تحرير فرنسا إبان الحرب العالمية الثانية، للتدنيس صبيحة الأربعاء 21 أكتوبر، بمقبرة بلدة تقع شمال غرب فرنسا. وذكرت السلطات المحلية أن أحد سكان قرية مونجوا ـ سان ـ مارتان اكتشف رموزا نازية، من بينها الحرف الأول اللاتيني (آش) من اسم هتلر على القبور. وكان هؤلاء الجنود قد أدوا الخدمة في صفوف الفرقة الثانية للمدرعات للجنرال لوكليرك، الذي كان قد شارك مع الحلفاء في تحرير فرنسا سنة 1944. وأثارت عملية التدنيس استنكار جمعية محاربة العنصرية التي وصفت هذا الفعل، الذي استهدف جنودا مسلمين حاربوا من أجل تحرير فرنسا، بـ"الهجوم الشنيع الذي استهدف الجمهورية". وقالت في بلاغ لها "نطالب بالعمل على ايقاف مرتكبي" هذا الفعل، مؤكدة أنها "قررت رفع شكاية ضد مجهول لدى النيابة العامة، حتى لا يفلت أي مقترف لفعل من هذا القبيل من العقاب".